سيداتى و سادتى، احب فى البداية أن أذكركم بقول الشاعر :
تقلبات الليل و النهار تنسى اذكرا لى الصبا و أيام مرسى
وصفا لى ملاية من شباب صورت من تصورات و هلس
ثم اما بعد أيها السادة الكرام، فإن الزمن يدور و أرى نفسى جالسا هنا أمام تلك الشاشة و اكتب على هذه اللوحة للمفاتيح لأبنائى و بناتى، أصحابى و صاحباتى، حبايبى الحلوين المقطقطين ، من طلبة نشاط (تحفيز:هيا نعجل) بعدما كنت فى البداية شخصا لا علاقة له بالنشاط اللهم الا رؤية أصدقائه يعذبون بحضور اجتماعات غريبة
فى أوقات أغرب و أغرب.
ثم أتى هذا اليوم حيث كنت فى البريك واقفا و رأيتهم قادمين فى الافق. فى البدأ ظننتهما وهما أو خيالا حتى تبين لى أن هاتان بالفعل هما هبة الله و بسمات. و هنا سألت نفسى سؤالا: "ما الذى تريدانه هاتان الفتاتان بحق الجحيم؟" و لكننى داريت فضولى تحت سؤالى العبقرى "ايه يا عيال عاملين ايه؟".
و هو سؤال عبقرى حقا جدير بأن يجعل المرء القادم ينسى طلبه و يتسائل فى رأسه "عيال مين يا روح تانت؟" و لكن الخبيثتان كانتا مستعدتان لسؤالى و فوجئت بأنها كانت حركة كماشة محكمة منهما حيث لم يتركا لى فرصة للتفكير المتأنى فيما تقولان و إذ بى فجأة عضوا فى لجنة التطوير الذاتى بنشاط (تحفيز:هيا نعجل). و للحق أقول، فأنا لم أفهم حتى اليوم لما هذا الاسم و لكن يبدو أن هذا من مقدسات النشاط و بالتالى لا رجعة فيه.
إن الكلمات تعجز عن وصف المشاعر الجياشة و العواطف الحارة التى أصابتنى بعد التحاقى بالنشاط ؛ من صداع مزمن و توتر دائم و رصيد فودافون منتهى و غموض عجيب و جهل مطبق ثم اخيرا بعض الابتسام ثم بعض الفرح ثم الكثير من الفرح ثم انضمام فريق (كبير) لفريق( تحفيز) فى إطار خطط الدفاع المشتركة ثم أخيرا رؤية أثر هذا العمل المضنى فى النهاية فى خلال الثلاث أيام إياهم من أوبننج و كونفيرنس و كلوزينج و إننى أستعمل اسمائهم الافرنجية لأنه فيما يبدو لا يوجد كلمات عربية مقابلة لهذه الكلمات و لذلك لا يستعمل أحد غيرها (سخرية).
ما أود أن أقوله هو أننى سعيد بالاشتراك فى هذا النشاط و لو كان تحفيز مكونا من عشرة رجال لكنت واحدا منهم و لو كان مكونا من خمسة لكنت واحدا منهم و لو كان تحفيز رجلا واحدا فأنا هذا الرجل و لو كان امرأة لنظرت اليها فإن كانت قبيحة آخيتها و إن كانت جميلة لتزوجتها و إن كنت أرى أنها قد لا ترضى بى و لكن قشطة سأحاول. و لو كان تحفيز كلبا لالقيت له عظمة و لو كان قطة لالقيت لها سمكة و لو كان نباتا لسقيته و لو كان حيوانا أليفا لربيته و لو كان حيوانا مفترسا لجريت منه بقلب ملىء بالحب.
و لا يسعنى هنا بسبب تأثرى بالصحف القومية المصرية الا أن أنافق رئيس النشاط "أحمد وليد فؤاد عامر" و أقول فى هذا الصدد: إن جميع انجازات تحفيز فى هذا العصر إنما تعود الى قيادة و حكمة و عظمة و أبهة توجيهات سيادة الرئيس "أحمد وليد عامر" قائد الطلعة البهية الاولى و رجل الضرب بالحزام و بانى نهضة تحفيز الحديثة حيث عشنا معه أزهى عصور الديمقراطية و الترانسبيرانسى. و الحق يقال فإن سيادة الرئيس "أحمد وليد عامر" لا يدخر جهدا فى سبيل أرساء البنية التحتية للنشاط من مقابلات عامة و ايميلات و دعاء لأعضاء النشاط بالتوفيق، كما أنه يعمل باستمرار على إعداد كوادر جديدة شابة تصلح لملاقاة تحديات المستقبل. و لذلك أقول نعم لأحمد وليد و ابنه و بنت ابنه ذلك لثقتى المطلقة فى أنهم سيكونون خير قادة لتحفيز الى مافيه صالحه
و تفصيل الحديث عن (تحفيز: هيا نعجل) يأتى فى لقاءات أخرى بإذن الله
;)
تقلبات الليل و النهار تنسى اذكرا لى الصبا و أيام مرسى
وصفا لى ملاية من شباب صورت من تصورات و هلس
ثم اما بعد أيها السادة الكرام، فإن الزمن يدور و أرى نفسى جالسا هنا أمام تلك الشاشة و اكتب على هذه اللوحة للمفاتيح لأبنائى و بناتى، أصحابى و صاحباتى، حبايبى الحلوين المقطقطين ، من طلبة نشاط (تحفيز:هيا نعجل) بعدما كنت فى البداية شخصا لا علاقة له بالنشاط اللهم الا رؤية أصدقائه يعذبون بحضور اجتماعات غريبة
فى أوقات أغرب و أغرب.
ثم أتى هذا اليوم حيث كنت فى البريك واقفا و رأيتهم قادمين فى الافق. فى البدأ ظننتهما وهما أو خيالا حتى تبين لى أن هاتان بالفعل هما هبة الله و بسمات. و هنا سألت نفسى سؤالا: "ما الذى تريدانه هاتان الفتاتان بحق الجحيم؟" و لكننى داريت فضولى تحت سؤالى العبقرى "ايه يا عيال عاملين ايه؟".
و هو سؤال عبقرى حقا جدير بأن يجعل المرء القادم ينسى طلبه و يتسائل فى رأسه "عيال مين يا روح تانت؟" و لكن الخبيثتان كانتا مستعدتان لسؤالى و فوجئت بأنها كانت حركة كماشة محكمة منهما حيث لم يتركا لى فرصة للتفكير المتأنى فيما تقولان و إذ بى فجأة عضوا فى لجنة التطوير الذاتى بنشاط (تحفيز:هيا نعجل). و للحق أقول، فأنا لم أفهم حتى اليوم لما هذا الاسم و لكن يبدو أن هذا من مقدسات النشاط و بالتالى لا رجعة فيه.
إن الكلمات تعجز عن وصف المشاعر الجياشة و العواطف الحارة التى أصابتنى بعد التحاقى بالنشاط ؛ من صداع مزمن و توتر دائم و رصيد فودافون منتهى و غموض عجيب و جهل مطبق ثم اخيرا بعض الابتسام ثم بعض الفرح ثم الكثير من الفرح ثم انضمام فريق (كبير) لفريق( تحفيز) فى إطار خطط الدفاع المشتركة ثم أخيرا رؤية أثر هذا العمل المضنى فى النهاية فى خلال الثلاث أيام إياهم من أوبننج و كونفيرنس و كلوزينج و إننى أستعمل اسمائهم الافرنجية لأنه فيما يبدو لا يوجد كلمات عربية مقابلة لهذه الكلمات و لذلك لا يستعمل أحد غيرها (سخرية).
ما أود أن أقوله هو أننى سعيد بالاشتراك فى هذا النشاط و لو كان تحفيز مكونا من عشرة رجال لكنت واحدا منهم و لو كان مكونا من خمسة لكنت واحدا منهم و لو كان تحفيز رجلا واحدا فأنا هذا الرجل و لو كان امرأة لنظرت اليها فإن كانت قبيحة آخيتها و إن كانت جميلة لتزوجتها و إن كنت أرى أنها قد لا ترضى بى و لكن قشطة سأحاول. و لو كان تحفيز كلبا لالقيت له عظمة و لو كان قطة لالقيت لها سمكة و لو كان نباتا لسقيته و لو كان حيوانا أليفا لربيته و لو كان حيوانا مفترسا لجريت منه بقلب ملىء بالحب.
و لا يسعنى هنا بسبب تأثرى بالصحف القومية المصرية الا أن أنافق رئيس النشاط "أحمد وليد فؤاد عامر" و أقول فى هذا الصدد: إن جميع انجازات تحفيز فى هذا العصر إنما تعود الى قيادة و حكمة و عظمة و أبهة توجيهات سيادة الرئيس "أحمد وليد عامر" قائد الطلعة البهية الاولى و رجل الضرب بالحزام و بانى نهضة تحفيز الحديثة حيث عشنا معه أزهى عصور الديمقراطية و الترانسبيرانسى. و الحق يقال فإن سيادة الرئيس "أحمد وليد عامر" لا يدخر جهدا فى سبيل أرساء البنية التحتية للنشاط من مقابلات عامة و ايميلات و دعاء لأعضاء النشاط بالتوفيق، كما أنه يعمل باستمرار على إعداد كوادر جديدة شابة تصلح لملاقاة تحديات المستقبل. و لذلك أقول نعم لأحمد وليد و ابنه و بنت ابنه ذلك لثقتى المطلقة فى أنهم سيكونون خير قادة لتحفيز الى مافيه صالحه
و تفصيل الحديث عن (تحفيز: هيا نعجل) يأتى فى لقاءات أخرى بإذن الله
;)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق