كم مضى من الوقت منذ آخر مرة تحدثنا فيها معا؟ أربعة أيام فقط؟ إذن لماذاشعرت بأنها أربعة سنين؟ سمِه الشوق. سمِه التعود. أعطيه اى اسم. انت تعرفين وصف مابيننا أفضل منِى
أستطيع تخيلك الان تقفين فى نفسالمكان الذى تحبينه و أنت تتحدثين فى شتى الامور و الكل يرمقك بنفس النظرات التى لابد انك إعتدتها. النظرات التى عندما افكر فى معناها الان اتمنى لو اننى كنت من البداية أدركت ما تعنى بالفعل
لازلت أسمع صوتك جيدا يرن فى أذنى و كأننى لم أفارقك لثانية. أظن أن هذاينطبق على الاخرين أيضا. لا يمكن لمن يسمعك تتحدثين مرة أن ينسى صوتك البشع. لكن الامر مختلف بيننا. علاقتنا أنا و أنت اقوى مما بينك و بين اى شخص أخر. تعرفين عنى أكثر مما يعرفون. رأيتنى فى مختلف المواقف. رأيتنى فى فرحى و حزنى، فى شجاعتى وجبنى
من المؤسف اننى حتى اليوم لا استطيع فهم كل ما تقولين. يكفينى شرف المحاولة. انا أفضل من الاخرين الذين ما أن يسمعونك حتى يسرعون لتغطية اذانهم هربامن صوت ال (تووووووووووت) الذى تصدرينه. إياك أن تنخدعى بابتساماتهم. هى ليست بسبب الاعجاب. هم فقط يتخيلون ما سيحدث لمديرينهم و زوجاتهم لو وضعوا بين لوحى الكبس بك. نصحنى الأطباء بالابتعاد عنك لكى تعود القدرة على السماع لأذناى ثانية و لكن هيهات. إن تدبيستى فى التعامل معك أسطورية و يبدو اننى سأتعامل معك حتى اللحظةالاخيرة
حقا إنك لمدعية جيدة و كاذبة بارعة. إن من يرى الطريقة التى تحتضنين بهاقالب العينات يظنك أما حنون و لا يعرف ان وراء الامور أمورا. بمناسبة العينات، كيف حالها؟ هل لا تزال سليمة أم أنك شرختيها كعادتك المهببة؟
هل تذكرين أول مرة وضعت بك بعض العينات؟ طلبت منك تسخينها حتى 220 درجة.كنت اريد الانتهاء من هذا العمل فى أسرع وقت. لكنك بدلالك و تناحة أهلك استغرقت ساعة و ربع كاملة فى إنهاء هذه المهمة. ظننت بغبائى أننى رأيت اسوأ ما لديك ولكننى كنت أحمقا أحمقا أحمقا. دخلنا فى مرحلة التبريد لافاجأ بك تستغرقين ساعتان فى عمل هذا. ساعتان يا بنت المفترية؟! لماذا؟ أكان (الشفق) يعرض فى هذا الوقت؟
!
لابد أن انهى الرسالة الان لأن ماكينة اخرى تنادينى. نعم. ما قراته صحيح.أنا الان أعرف ماكينة أخرى. و هى ليست بنصف إزعاجك. كما انه هناك حاسب آلى يجلس بجانبها يمكننى من خلاله سماع الاغانى. هذه هى رسالتى الاخيرة لك. و إنه من المؤسف فعلا أن تأخذ نهاية علاقتنا هذا الشكل و لكنك اخترتى هذا. ربنا ينتقم منك يا شيخة
مع القرف،
الحمار الواقف أمامك كل يوم
أستطيع تخيلك الان تقفين فى نفسالمكان الذى تحبينه و أنت تتحدثين فى شتى الامور و الكل يرمقك بنفس النظرات التى لابد انك إعتدتها. النظرات التى عندما افكر فى معناها الان اتمنى لو اننى كنت من البداية أدركت ما تعنى بالفعل
لازلت أسمع صوتك جيدا يرن فى أذنى و كأننى لم أفارقك لثانية. أظن أن هذاينطبق على الاخرين أيضا. لا يمكن لمن يسمعك تتحدثين مرة أن ينسى صوتك البشع. لكن الامر مختلف بيننا. علاقتنا أنا و أنت اقوى مما بينك و بين اى شخص أخر. تعرفين عنى أكثر مما يعرفون. رأيتنى فى مختلف المواقف. رأيتنى فى فرحى و حزنى، فى شجاعتى وجبنى
من المؤسف اننى حتى اليوم لا استطيع فهم كل ما تقولين. يكفينى شرف المحاولة. انا أفضل من الاخرين الذين ما أن يسمعونك حتى يسرعون لتغطية اذانهم هربامن صوت ال (تووووووووووت) الذى تصدرينه. إياك أن تنخدعى بابتساماتهم. هى ليست بسبب الاعجاب. هم فقط يتخيلون ما سيحدث لمديرينهم و زوجاتهم لو وضعوا بين لوحى الكبس بك. نصحنى الأطباء بالابتعاد عنك لكى تعود القدرة على السماع لأذناى ثانية و لكن هيهات. إن تدبيستى فى التعامل معك أسطورية و يبدو اننى سأتعامل معك حتى اللحظةالاخيرة
حقا إنك لمدعية جيدة و كاذبة بارعة. إن من يرى الطريقة التى تحتضنين بهاقالب العينات يظنك أما حنون و لا يعرف ان وراء الامور أمورا. بمناسبة العينات، كيف حالها؟ هل لا تزال سليمة أم أنك شرختيها كعادتك المهببة؟
هل تذكرين أول مرة وضعت بك بعض العينات؟ طلبت منك تسخينها حتى 220 درجة.كنت اريد الانتهاء من هذا العمل فى أسرع وقت. لكنك بدلالك و تناحة أهلك استغرقت ساعة و ربع كاملة فى إنهاء هذه المهمة. ظننت بغبائى أننى رأيت اسوأ ما لديك ولكننى كنت أحمقا أحمقا أحمقا. دخلنا فى مرحلة التبريد لافاجأ بك تستغرقين ساعتان فى عمل هذا. ساعتان يا بنت المفترية؟! لماذا؟ أكان (الشفق) يعرض فى هذا الوقت؟
!
لابد أن انهى الرسالة الان لأن ماكينة اخرى تنادينى. نعم. ما قراته صحيح.أنا الان أعرف ماكينة أخرى. و هى ليست بنصف إزعاجك. كما انه هناك حاسب آلى يجلس بجانبها يمكننى من خلاله سماع الاغانى. هذه هى رسالتى الاخيرة لك. و إنه من المؤسف فعلا أن تأخذ نهاية علاقتنا هذا الشكل و لكنك اخترتى هذا. ربنا ينتقم منك يا شيخة
مع القرف،
الحمار الواقف أمامك كل يوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق