ملحوظة: أى تشابه بين هذه القصة و بين الواقع فهو من باب المصيبة السودا
ملخص ما سبق:
فى محاولة أخيرة من أبو الدنيا السابق لإقناع البلاد الأجنبية العلمانية الملحدة بعدل و ظرف و لطف حكمه قرر أبو الدنيا السابق إثبات خفة دم حكمه بإنجازات تبدو رائعة. كان هذا مهما خاصة بعد فشل المجارى و البنية التحتية فى إثبات نظافة حكمه. و من أجل تحقيق هدفه قرر تحسين المرور من خلال وضع إشارات مرور فى كل شارع مستوردة من خلال إحدى شركات أحد أصدقاء ابنه. كما أعطى لشرطة المرور صلاحيات خرافية و جعلها تابعة لجهاز (سلامة الدولة مالها؟) أو للإختصار (سام) ثم أنشأ قسم للعمليات الخاصة المتعلقة بالمرور اسمه (سامبل) و هو إختصار ل (سلامة الدولة مالها؟ بتشتكى ليه؟).
أبطال قصتنا هم مجموعة من تعساء الحظ الذين وقعوا فى إشارة –يا للمفاجأة – معطلة على الضوء الأحمر. و نظرا لخطورة هذا الحدث و أبعاده الأمنية القوية فقد تم حصار الشارع بقوات من (سامبل) و ذلك لمنع أحد من تخطى الاشارة المعطلة !! و كلما تطوع أحد لإصلاحها يتم رفض طلبه لأن " الإشارة سليمة و زى الفل انتم اللى مش عايزين تبقوا ملتزمين بالقانون". مر الزمن و توفى أبو الدنيا السابق -لكنه عايش فى قلوبنا- و بعد استعمال ونش لفصل الجثة عن كرسى الحكم تولى ابن أبو الدنيا الحكم ليصير أبا جديدا للدنيا.
و كانت هذه نهاية بداية البلاوى
تم حصار شارع الاشارة المعطلة حصارا كاملا. كل اتصال مع العالم الخارجى تم قطعه سواء شبكات اتصالات المحمول أو الانترنت. مع حلول الساعة السابعة يتم قطع جميع الأنوار و قطع الكهرباء و فرض حظر التجول. و كلما سئلت الصحف و الحكومات الاجنبية و منظمات حقوق الانسان عن سبب رد الفعل العنيف هذا و لماذا لا يعترف أبو الدنيا بأن الاشارة معطلة، كان يرد بأن هولاء المحاصرين ليسوا مواطنين عاديين و إنما هم أعضاء فى تنظيم ( الأصحاب المتدينين) و حركة (بس بقى) مما بالتالى ألجم كل الألسنة
.
أبطال قصتنا الان محاصرون فى الإشارة منذ فترة أطول مما يتذكرون. كل شىء تغير فى ذلك الشارع. السيارات أصبحت هى المنازل بالنسبة لمالكيها. الشاب الذى يريد الزواج لابد أن يكون على الأقل معاه شنطة عربية إيجار جديد. هذا بالطبع ما لم يكن حماه من نوع "أنا بنتى ماتدخلش فى أقل من مرزيدز". صار نظام المقايضة هو النظام السائد للمعاملات التجارية. بالنسبة للاحتياجات البيولوجية من طعام و شراب و "إإح" أصبح الجميع يستعملون الموجود فى المحلات و فى المبانى
.
و لكن ظهر رجل واحد يستطيع تغيير كل شىء...... محمد حنفى
.
(محمد حنفى) شاب لا يشق له الغبار أو السحاب الاسود. منذ نعومة أظافره و هو يجيد الجمباز، كرة السلة، بلى مسافات طويلة و قصيرة، و فنون الكونج فو الرهيبة حتى اقب بين أقرانه بلقب " بتاع الكاراتيه". كما انه متفوق دراسيا فى كل المواد و استطاع فى سن الثالثة تسميع جداول الضرب كلها و أبجدية المدرسة و أبجدية عالم سمسم الشهيرة. كما أنه يستطيع التحدث بعشر لغات حية و اثنتان ميتتان و واحدة فى حالة خطرة. هو أيضا عبقرى قادر على تصنيع مسدس ليزر من عود كبريت و علبة زبادى بالفاكهة مع شرائح البصل
.
يتمتع (محمد حنفى) بسرعة بديهة عالية تسمح له باصطياد أى حشرة أو فأر أو سمكة أو عصفورة مما ألهب مشاعر القطط و الكلاب ضده و ملأهم بالغيرة. و لم ينس "بتاع الكاراتيه" المهارات الاجتماعية اللازمة للحياة من طبخ و باليه و أوبرا و تانجو و صلصة –أجل صلصة- و رقص انكسارى و مسح و غسيل و تلميع أكر و شقلبات هوائية ثلاثية الابعاد و التنكر فى شكل أى شخص و أى شىء
.
كما أن اكبر مميزاته أنه بخيل لدرجة إنه مادفعش و لا مليم لى فى مقابل الشعر اللى أنا كاتبه فيه ده
.
و لكن مهمة هذا الرجل لن تكون سهلة فقد تم إسناد مهمة التصدى له للعقيد (باسل حازم ماجد) و المشهور بلقب (فاعل).
فهل سيتغلب بتاع الكاراتيه على فاعل؟ هذا ما قد لا نعرفه أبدا...
ملحوظة: أى خدمة يا حنفى ;)
ملخص ما سبق:
فى محاولة أخيرة من أبو الدنيا السابق لإقناع البلاد الأجنبية العلمانية الملحدة بعدل و ظرف و لطف حكمه قرر أبو الدنيا السابق إثبات خفة دم حكمه بإنجازات تبدو رائعة. كان هذا مهما خاصة بعد فشل المجارى و البنية التحتية فى إثبات نظافة حكمه. و من أجل تحقيق هدفه قرر تحسين المرور من خلال وضع إشارات مرور فى كل شارع مستوردة من خلال إحدى شركات أحد أصدقاء ابنه. كما أعطى لشرطة المرور صلاحيات خرافية و جعلها تابعة لجهاز (سلامة الدولة مالها؟) أو للإختصار (سام) ثم أنشأ قسم للعمليات الخاصة المتعلقة بالمرور اسمه (سامبل) و هو إختصار ل (سلامة الدولة مالها؟ بتشتكى ليه؟).
أبطال قصتنا هم مجموعة من تعساء الحظ الذين وقعوا فى إشارة –يا للمفاجأة – معطلة على الضوء الأحمر. و نظرا لخطورة هذا الحدث و أبعاده الأمنية القوية فقد تم حصار الشارع بقوات من (سامبل) و ذلك لمنع أحد من تخطى الاشارة المعطلة !! و كلما تطوع أحد لإصلاحها يتم رفض طلبه لأن " الإشارة سليمة و زى الفل انتم اللى مش عايزين تبقوا ملتزمين بالقانون". مر الزمن و توفى أبو الدنيا السابق -لكنه عايش فى قلوبنا- و بعد استعمال ونش لفصل الجثة عن كرسى الحكم تولى ابن أبو الدنيا الحكم ليصير أبا جديدا للدنيا.
و كانت هذه نهاية بداية البلاوى
تم حصار شارع الاشارة المعطلة حصارا كاملا. كل اتصال مع العالم الخارجى تم قطعه سواء شبكات اتصالات المحمول أو الانترنت. مع حلول الساعة السابعة يتم قطع جميع الأنوار و قطع الكهرباء و فرض حظر التجول. و كلما سئلت الصحف و الحكومات الاجنبية و منظمات حقوق الانسان عن سبب رد الفعل العنيف هذا و لماذا لا يعترف أبو الدنيا بأن الاشارة معطلة، كان يرد بأن هولاء المحاصرين ليسوا مواطنين عاديين و إنما هم أعضاء فى تنظيم ( الأصحاب المتدينين) و حركة (بس بقى) مما بالتالى ألجم كل الألسنة
.
أبطال قصتنا الان محاصرون فى الإشارة منذ فترة أطول مما يتذكرون. كل شىء تغير فى ذلك الشارع. السيارات أصبحت هى المنازل بالنسبة لمالكيها. الشاب الذى يريد الزواج لابد أن يكون على الأقل معاه شنطة عربية إيجار جديد. هذا بالطبع ما لم يكن حماه من نوع "أنا بنتى ماتدخلش فى أقل من مرزيدز". صار نظام المقايضة هو النظام السائد للمعاملات التجارية. بالنسبة للاحتياجات البيولوجية من طعام و شراب و "إإح" أصبح الجميع يستعملون الموجود فى المحلات و فى المبانى
.
و لكن ظهر رجل واحد يستطيع تغيير كل شىء...... محمد حنفى
.
(محمد حنفى) شاب لا يشق له الغبار أو السحاب الاسود. منذ نعومة أظافره و هو يجيد الجمباز، كرة السلة، بلى مسافات طويلة و قصيرة، و فنون الكونج فو الرهيبة حتى اقب بين أقرانه بلقب " بتاع الكاراتيه". كما انه متفوق دراسيا فى كل المواد و استطاع فى سن الثالثة تسميع جداول الضرب كلها و أبجدية المدرسة و أبجدية عالم سمسم الشهيرة. كما أنه يستطيع التحدث بعشر لغات حية و اثنتان ميتتان و واحدة فى حالة خطرة. هو أيضا عبقرى قادر على تصنيع مسدس ليزر من عود كبريت و علبة زبادى بالفاكهة مع شرائح البصل
.
يتمتع (محمد حنفى) بسرعة بديهة عالية تسمح له باصطياد أى حشرة أو فأر أو سمكة أو عصفورة مما ألهب مشاعر القطط و الكلاب ضده و ملأهم بالغيرة. و لم ينس "بتاع الكاراتيه" المهارات الاجتماعية اللازمة للحياة من طبخ و باليه و أوبرا و تانجو و صلصة –أجل صلصة- و رقص انكسارى و مسح و غسيل و تلميع أكر و شقلبات هوائية ثلاثية الابعاد و التنكر فى شكل أى شخص و أى شىء
.
كما أن اكبر مميزاته أنه بخيل لدرجة إنه مادفعش و لا مليم لى فى مقابل الشعر اللى أنا كاتبه فيه ده
.
و لكن مهمة هذا الرجل لن تكون سهلة فقد تم إسناد مهمة التصدى له للعقيد (باسل حازم ماجد) و المشهور بلقب (فاعل).
فهل سيتغلب بتاع الكاراتيه على فاعل؟ هذا ما قد لا نعرفه أبدا...
ملحوظة: أى خدمة يا حنفى ;)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق